أبصرت لم أجد الظلال محله
أيقنت أني قد ضللت مكانيا
لم أستطع ركب الصعاب لأنني
رهن القيود مكبل بزمانيا
ضاعت أهازيج الزمان بريحه
وتفككت في لحنه ألحانيا
فقعدت مكتوف اليدين أشاهد
موت الحياة بسرعة وتفانيا
كم مرّ من طيف أعاود وصفه
فتاطابقت في نعتهم أقواليا
إني لتطربني المروءة في الفتى
إن المروءة فرقت خلانيا
لا تحسبن قولي يمرّ مجازيا
كم من فتى أضحى يمرّ مرائيا
كم يدّعي فعل الفضيلة قوله
لكنه يهوى الوشاية ساريا
هذا الزمان زمان من يرضى الردى
يحمي الأمانة من يريد تدانيا
فسمعت قول الحق يتلى ذكره
إن الأمانة قد تصير للاهيا
أعط الأمانة من يسير وراءها
حتى يحطم بالسنان بنائيا
لكنني أبقى مصرا سالكا
درب النجاة برأسه المتعاليا
أحببت حب الخير في أوطانه
وكرهت في الخير الذي ينعانيا
يا عاذلي مهلا إليك نصيحتي
حرف الرويّ مؤخر في القافيا
من راح يرصد في الملا زلاتهم
يبقى كسيرا رأسه متدانيا
القوافي